لطفولة مع الغُربة قصصٌ مبهمة ، تضح رويدًا رويدًا مع تعاقب الايام ،ثُمَّ مالبثت أن
أكتملت الصورة خلال سنة ، لتعود تلك القصة بواقعٍ امر ،،
خمسٌ وعشرون عامًا فصلتهم عن أرض الوطن ، خرجوا منها في مقتبل الشباب فأشاختهُم وأشابتهم الغُربة سريعًا ،
لايعلمون كيف مضت الخمسة والعشرون عامًا هكذا بعيدًا عن أرض الوطن ،
زارهم الأهل في الغُربة ، فكانت الدموع كافية لتختزل الموقف كله ، هي أيام وعاد الأهل لأرض الوطن بقلوب المغتربين ،
طفلة حين كنت أراقب باندهاش ،، بعدها أصبح المغتربون يزورون الوطن كلما سمحت الفرصة ، يدعون الروح في حفظ الوطن ويعودون لمحنة الغربة ،،،
الآن ،، وبعد مرور أكثر من خمسة عشر عامًا ،، فهمت الغُربة بحذافيرها ،، وكانت الدموع ومازالت تُذرف ولكن على استحياء
أنا ولدت في الغربة ،، لا أعلم الكثير عن الوطن ،، لكنني احمل له بالحب الكبير .
آبائنا يمنون أنفسهم إن لم يعودوا لأرض هم وخانهم القدر ، أن تدفن أجسادهم هناك ، ونعود نحنُ الأبناء لبناء وطنٍ حر ،،
مازال للقصة بقية ، اكملها حين أعود لارض الوطن..
بإذن الله ،،
4/29
أكتملت الصورة خلال سنة ، لتعود تلك القصة بواقعٍ امر ،،
خمسٌ وعشرون عامًا فصلتهم عن أرض الوطن ، خرجوا منها في مقتبل الشباب فأشاختهُم وأشابتهم الغُربة سريعًا ،
لايعلمون كيف مضت الخمسة والعشرون عامًا هكذا بعيدًا عن أرض الوطن ،
زارهم الأهل في الغُربة ، فكانت الدموع كافية لتختزل الموقف كله ، هي أيام وعاد الأهل لأرض الوطن بقلوب المغتربين ،
طفلة حين كنت أراقب باندهاش ،، بعدها أصبح المغتربون يزورون الوطن كلما سمحت الفرصة ، يدعون الروح في حفظ الوطن ويعودون لمحنة الغربة ،،،
الآن ،، وبعد مرور أكثر من خمسة عشر عامًا ،، فهمت الغُربة بحذافيرها ،، وكانت الدموع ومازالت تُذرف ولكن على استحياء
أنا ولدت في الغربة ،، لا أعلم الكثير عن الوطن ،، لكنني احمل له بالحب الكبير .
آبائنا يمنون أنفسهم إن لم يعودوا لأرض هم وخانهم القدر ، أن تدفن أجسادهم هناك ، ونعود نحنُ الأبناء لبناء وطنٍ حر ،،
مازال للقصة بقية ، اكملها حين أعود لارض الوطن..
بإذن الله ،،
4/29
كلمات رائعة ., سوف تعودون يوماً ما سوف تتركون في الغربة حزنها وهمها وستسبقكم خطاكم في طريق العودةللوطن ., وللقصةِ بقية
ردحذفكلمات رائعة ., سوف تعودون يوماً ما حينها ستسبقكم خطاكم الى وطنكم الذي أصبحَ حراً رغم كل الدماء ورغم كل الدموع ., " سوريـــا ستنتصر "
ردحذف