زمانٌ ولَّى على الفجر المبتسم ،،
كُنَّا مع انفلاق الشمس تروق لنَا نسمات الصباح و الرواء ،، و هدوء الأيام ،
، كانت تروق لنا عبير الياسمين الشَّامِي و الإفطار مع من نحب ،، كانت تروق لنا مناظر بزوغ الشمس من على البحر حين نتمشَّى على شاطئه ،، كانت تروق لنا لذَّة المناقيش مع كأس الشاي مع صباحٍ ألذ ،، كانت تروق لنا أن نمشي في طرقات مدينتنا و نقابل الوجوه الباسمة ،، فأي فجرٍ عاد ،، بِبُئس الحال ياوطن ،، جُرحٌ غائر ملتهب متفجر ،، لا صوت يعلو على الرصاص و المدافع و الصواريخ القادمة بالموت مع الطائرات ،، بات فجرك و ظهرك و مسائك مُطعم بالموت و رائحة العذاب و سكبات الدموع على الشهداء ،، وحين يغفو يتيمك و لاجئك على الأرض يفترش ساحة الحرية و تغطِّيه سماءٌ مكللة بأرواح الشهداء ،، ترسِلُ في نفسه شعُور الصمود المتجدد و عزم على الإصرار .
أنا هُنَا ،، تُكبلني غربتي و أتوقُ لصباحاتك و أمسياتك الشجية ،، فما يقول من في أكنافِك يَاسوريا ،، ؟!! .
٣ رمضان ..
٢٢ يوليو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق