الجمعة، 23 مارس 2012

الوطن ،،

علَى مسنَد ماتبقى من صمُودِي في صرُوف الغربة ، أُدَارِي دمُوعًا تُستَفزُّ من أسئلَةِ من لا يلقُون بَالًا لجُرح الوطن ، أُضمِدُ بعزَّتِي المُنهَكة جرُوح الوهن ، أخفيتُ وجهًا مستقبِحًا لعجزه ولخوفه من الإقدَام على خطوة أن يكون جُزءٍ من تحرير الوطن
دائمًا ما أستنكر نفسي المُرقعة ،، التي لا تُجِيد سوى التسويف وأنا سأفعل وانا ،، وأنا ،،
كفى ،، لا تلتمسُوا عُذرًا لِي ،، أنا مُقصرة في حق الوطن ،،، وأيُّ أنا تلك العَائدة لأرض الوطن ،، دون ثمن ، أريخت الروح والجسد ، ولم أعطيه حقه ،،
أستحِقُّ غُربتي تلك ،، حتى تُكرس الوطنية الغرَّاء في قلبي.
4/29

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.............