مالِي و للحُبِّ المزوَّر الذِّي تُهْنَ في حوارِيه الإِنَاث ، صُنتُ حُبِّي بعيدًا عن عنهن بـ حُبٍّ أجلُّ قدرًا ،
أحيى أستزِيدُ به زَهوًا بـ فتونهِ ، رغم ما حال بيننا من لجوءٍ يحرِقُ نُضرةَ الأيام ، فلا كلل في سُقية الرُّوحِ عُذُوبةَ الأوطان ، علَّنا نكسِرُ سُلطةَ البُعد و نطوي أميال الغُربة بـ أرواحٍ كأنما تعيشُ مفعمةً بالحياةِ على أرض الوطن .
١٦ يونيو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق