وقفت بشموخ تُمسك بك بكل حماسة لوحةً أرقتها سنين ، وهي تبحثُ لها عن ملامح ..
صانتهَا في الذاكرة ، كي لا تضيع ، و تعوُد لا تملك الريشة اللازمة لترسم تقاسيمها الفاتنة النادرة
من جديد ، تلك اللوحة ، أعادة ترتيب كل شيءٍ في حياتها ، بعض أن ضاعت مفاهيمها أمدًا طويلا
في وحول الحروف الكاذبة ، ضحايا هذا الكذب مازالت جراحهم تنضب ، عيونهم تدمع ، قلوبهم تتوجع .
تذكرُ شيئًا أنها في ورد السَّابعة رسمت شيئًا ما يشبه ملامح لوحتها ، لكنها مبهمة غير مكتملة رسمتها و كأنها وعدٌ
منها أن توضحها وتكملها كيف تظهر جليَّة لا يمكن نُكرانها .
تستَفتِحُ بها صثبحها ، و تُجمِّلُ بها يومها ، وتنهيهُ به ، وتنام ، و تبقى هي ساهرة باسمة شاغلة
تستَبِقُ الأيَّامَ تقطعُها حين تغدو ملكةً تتربع على عرش هذَا العالم .
الحُرِّية ،
13 / 5
صانتهَا في الذاكرة ، كي لا تضيع ، و تعوُد لا تملك الريشة اللازمة لترسم تقاسيمها الفاتنة النادرة
من جديد ، تلك اللوحة ، أعادة ترتيب كل شيءٍ في حياتها ، بعض أن ضاعت مفاهيمها أمدًا طويلا
في وحول الحروف الكاذبة ، ضحايا هذا الكذب مازالت جراحهم تنضب ، عيونهم تدمع ، قلوبهم تتوجع .
تذكرُ شيئًا أنها في ورد السَّابعة رسمت شيئًا ما يشبه ملامح لوحتها ، لكنها مبهمة غير مكتملة رسمتها و كأنها وعدٌ
منها أن توضحها وتكملها كيف تظهر جليَّة لا يمكن نُكرانها .
تستَفتِحُ بها صثبحها ، و تُجمِّلُ بها يومها ، وتنهيهُ به ، وتنام ، و تبقى هي ساهرة باسمة شاغلة
تستَبِقُ الأيَّامَ تقطعُها حين تغدو ملكةً تتربع على عرش هذَا العالم .
الحُرِّية ،
13 / 5