السبت، 24 مارس 2012

ألوانُ وطني .

على مدِّ البصر في مرُوج الأفجاج الشاسعة ، ‘عَبقُ اليَاسمين وأوراقه والزيتون ، فأكسبوه الخُضرَّة .وعليها أنسُم رِيح الأوطَان المُدَّرجة بالدِّماء ، فأكسبته اللون الأحمر .
أنظر لأفاقنا السَّاهِيةِ البعيدة ، ترى نقَأء قلُوبِ العَاشقين لأرضهم ، فأكسبتها بيَاضًا ناصعًا .
لكن ،،
وبين هذا وذَاك ،، تبقى أفاعي الغدر تنسجُ خيوطها السودَاء القاتمة .
أعلمت ،، !!

تلك ألوان وطني .

5/1

الجمعة، 23 مارس 2012

كم من RT لهذه الصغيرة التي تشير بالإنتصار ‎#Syria... on Twitpic

قصة مغتربين ،،

لطفولة مع الغُربة قصصٌ مبهمة ، تضح رويدًا رويدًا مع تعاقب الايام ،ثُمَّ مالبثت أن
أكتملت الصورة خلال سنة ، لتعود تلك القصة بواقعٍ امر ،،
 خمسٌ وعشرون عامًا فصلتهم عن أرض الوطن ، خرجوا منها في مقتبل الشباب فأشاختهُم وأشابتهم الغُربة سريعًا ،
لايعلمون كيف مضت الخمسة والعشرون عامًا هكذا بعيدًا عن أرض الوطن ،
زارهم الأهل في الغُربة ، فكانت الدموع كافية لتختزل الموقف كله ، هي أيام وعاد الأهل لأرض الوطن بقلوب المغتربين ،
طفلة حين كنت أراقب باندهاش ،، بعدها أصبح المغتربون يزورون الوطن كلما سمحت الفرصة ، يدعون الروح في حفظ الوطن ويعودون لمحنة الغربة ،،،
الآن ،، وبعد مرور أكثر من خمسة عشر  عامًا ،، فهمت الغُربة بحذافيرها ،، وكانت الدموع ومازالت تُذرف ولكن على استحياء
أنا ولدت في الغربة ،، لا أعلم الكثير عن الوطن ،، لكنني احمل له بالحب الكبير .
آبائنا يمنون أنفسهم إن لم يعودوا لأرض هم وخانهم القدر ، أن تدفن أجسادهم هناك ، ونعود نحنُ الأبناء  لبناء وطنٍ حر ،،
مازال للقصة بقية ، اكملها حين أعود لارض الوطن..
بإذن الله ،،
4/29

الوطن ،،

علَى مسنَد ماتبقى من صمُودِي في صرُوف الغربة ، أُدَارِي دمُوعًا تُستَفزُّ من أسئلَةِ من لا يلقُون بَالًا لجُرح الوطن ، أُضمِدُ بعزَّتِي المُنهَكة جرُوح الوهن ، أخفيتُ وجهًا مستقبِحًا لعجزه ولخوفه من الإقدَام على خطوة أن يكون جُزءٍ من تحرير الوطن
دائمًا ما أستنكر نفسي المُرقعة ،، التي لا تُجِيد سوى التسويف وأنا سأفعل وانا ،، وأنا ،،
كفى ،، لا تلتمسُوا عُذرًا لِي ،، أنا مُقصرة في حق الوطن ،،، وأيُّ أنا تلك العَائدة لأرض الوطن ،، دون ثمن ، أريخت الروح والجسد ، ولم أعطيه حقه ،،
أستحِقُّ غُربتي تلك ،، حتى تُكرس الوطنية الغرَّاء في قلبي.
4/29

الخميس، 22 مارس 2012

سألوني من أنت؟؟ أنا سوري ... SYRIA


سألوني من أنت؟؟
فقلت لهم: أنا سوري الجنسية
فقالوا: ما يثبت أنك سوري الجنسية؟
فأعطيتهم جواز سفري
فقالوا: وما الدليل على أنك سوري الجنسية؟
... فأجبتهم والعين تدمع.......
.
.
.
أنا السوري الحر
أنا الذي سرقوا من حياتي الحرية
أنا الذي افقدوني الهوية
أنا الذي قتلوا أبي في الزنزانات الفردية
أنا الذي اعتقلوا أخي فداء للحرية
أنا الذي اغتالوا زوجتي على المعابر الحدودية
أنا الذي اغتصبوا أختي المسلمة في المراكز الأمنية
أنا الذي أخرجوني من دياري بقصف المدفعية
أنا السوري الحر
أنا الإسلام ديني لكنني أؤمن بالديانات السماوية
أنا سني المذهب لكنني أحترم المذاهب الدينية
أنا السوري الحر
حوران حماه إدلب والأرض الدمشقية
الزبداني الدير حتى اللاذقية
ترابها ارتوت برائحة الدم الذكية
أنا السوري الحر
أنا من حمص العدية
أهل البطولة والكرامة عاصمة الثورة السورية


منقول من فايس :)

الأربعاء، 21 مارس 2012


سلام من صبا بردى أرّق ... و دمع لا يُكَفكَف يا دمشقُ
و ذكرى عن خواطرها لقلبي ... إليكِ تلفّتٌ أبدا و خفقُ

كما صوّت الأحرار واعتمد الثوار .. سيكون يوم الجمعة المقبلة جمعة "قادمون يا دمشق" .. لذا فإننا ندعو كافــــــــة الثـــــوار والأحرار في كل مكان لجعل ذلك اليوم يوم نصرة لكافة المدن والأرياف المحاصرة ويوم لإنضمام مدن وقرى جديدة الى الثورة وليصبح يوم أسود قاتم على هذا النظام .... فكونوا معنا يا أحرار الصالحية والميدان والمزة وجوبر والشعلان وكل مناطق الشام ...

*سننتصر بإذن الله، نقطة انتهى.

الأمومة في سوريا

كم هو عدد الأمهات اللواتي حرمن من أبنائهن في عام الثورة الدامي .. كم من أمٍ كانت تنتظر اليوم بفارغ الشغف والشوق .. لتحظى بضمَّة طويلة تطفئ لظى حنينها المشتعل .. وتحلم ربما بباقة ورود أو ببضع قُبل ..
كم من أم تبتلع غصة الفقد وألم الحرمان .. وهي تتذكر وحدها بحرقة ونشيج فجيعتها بأبنائها .. كم من سوري حرم الوطن مرتين .. إحداهما عندما حرم من أحضان أمه
إلى أم الشهيد السورية .. إلى أم المعتقل السورية .. إلى أم المفقود السورية .. إلى أم المهجَّر السوري .. إلى الأم الشهيدة .. لنا الهناء بظلك القدسي الوارف .. وليت الوطن يصير لائقاً بقدر تضحياتك!

.............