الأحد، 13 مايو 2012

سوريا لك الله

جهود دبلوماسية و  تدخلات دولية و علاقات عربية روسية لم تفلح في فك عقدة بشار المجرم 
و لكن يمكن لشاب سوري بسيط ذو غمكانيات مادية محدودة و حب كبييير لما يسمى الحرية أن يقضي على ذالك الشنيع 
ةو ينهي مسالة  دق الجرس و رفع القلم و تلملم الأدوات و الكل يخرج 
يهتف 
ها هي الحرية 
قوافل من شهداء   لي سماهم  بشار الإرهابيين نعم  إنهم أرهبوه و هو في جحره بعد خروج الأسد من عرينه 

اللهم نسألك نصرا قريبا
صبرا فالله معكم
@@DOCTOUR_MUS

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.............