جهود دبلوماسية و تدخلات دولية و علاقات عربية روسية لم تفلح في فك عقدة بشار المجرم
و لكن يمكن لشاب سوري بسيط ذو غمكانيات مادية محدودة و حب كبييير لما يسمى الحرية أن يقضي على ذالك الشنيع
ةو ينهي مسالة دق الجرس و رفع القلم و تلملم الأدوات و الكل يخرج
يهتف
ها هي الحرية
قوافل من شهداء لي سماهم بشار الإرهابيين نعم إنهم أرهبوه و هو في جحره بعد خروج الأسد من عرينه
اللهم نسألك نصرا قريبا
صبرا فالله معكم @@DOCTOUR_MUS
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق