سَجِّل أيُّها التَّاريِخُ بسكِّين الموتِ حدُودًا من الدَّمِ قِصة عِشقٍ تأصَّلت جذُورهَـ في أحشاء الوطن ، تعلقت به يُلاحِقُها شبحُ التغربِ ليصبحُ أشواكًا في الرُّوح المولعة المُعذبة ، سَجِّل أيُّها التَّاريِخُ بحجرٍ التمرد كلِمات الإنتماء واغرسها في صُلب الغُربة واعلمها بنارٍ حميةٍ من الحقد تُسقيها وتسعتعر به دروب العاشق الهائم في أسياب الدجى يمضي ويهتدي بنورِ اللاجئ المُبعد بحق العودة فيتوه النور بين هاتيك الوجوه .
ألا لعنةُ الله على غربة تقصم الظهر ، فتذيقه الويل ومرارة الذل لعبيدها الوضيعين في عينيها ، تعول عليهم سيلًا من الإتهامات " حمقى ، يحلمون بأوطانٍ ذهبت ولن تعود "، وتسخر تارة في حقهم في البحث عن الوطن وترمي بهم إلى الجحيم اذهبوا فلا أوطان لكم ، وتارة تتوعد إن ناضلوا بوجهها وتهكموا فتحكم القبضة من الرقبة تقضي على الأانفاس ، فتنسل واحدة نحو الجنان وأحرى تنازع واخرى مازالت تناضل عبثًا نحو حلمٍ للعودة إلى الوطن .
2/6
ألا لعنةُ الله على غربة تقصم الظهر ، فتذيقه الويل ومرارة الذل لعبيدها الوضيعين في عينيها ، تعول عليهم سيلًا من الإتهامات " حمقى ، يحلمون بأوطانٍ ذهبت ولن تعود "، وتسخر تارة في حقهم في البحث عن الوطن وترمي بهم إلى الجحيم اذهبوا فلا أوطان لكم ، وتارة تتوعد إن ناضلوا بوجهها وتهكموا فتحكم القبضة من الرقبة تقضي على الأانفاس ، فتنسل واحدة نحو الجنان وأحرى تنازع واخرى مازالت تناضل عبثًا نحو حلمٍ للعودة إلى الوطن .
2/6
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق