الجمعة، 16 مارس 2012

الحرية الشخصية في الدمويّة !


بسبب دفاعي عن الشعب السوري ، و ذم بشار الأسد ، و لأنني قلت بأن مؤيدين بشار مجرّدين من الرحمة و الإنسانية ، ولا أعتقد بأن لديهم ذرّة إنسانية و رحمة حينما يرضون على ما يحصل في سوريا 
و يقولون : بأن بشّار يفعل الفعل الصحيح !!!!!!! 
  
إحداهم أخبرتني بأني لا أحترم الحرية الشخصيه لـ مؤيدين بشار !!! 
لا أعلم من أين أتت هذه الحرية الشخصية  
لم تظهر الحرية الشخصية سوى في هذا الموضوع ، و حينما أعبّر عن أرائي الشخصية يتهجّمون عليّ  
صحيح بأني أطالب دائما بالحرية الشخصيه ، و أكره أن يتدخل أحد بأرائي 
و لكن هل هذا يعني بأن حرية الرأي أن أدافع عن سفّاح سفّاك للدماء ، يقتل الشعب من أجل كرسي الحكم ، و يذم و يصف بأن الثوّار إرهابيين !! 

و هل حرية الرأي شتم و قذف الثوار و وصفهم بأنهم إرهابيين ؟ 
أصبحت حرية الرأي فقط للمؤيدين ، أما المُعارضين يريدون تكبيل حبالهم الصوتية لأنهم يقولون الحق
و هل حرية الرأي أن يؤيّد و يدافع المرء عن إنسان سفّاح سفّاك للدماء ؟
لو قلت : بأنني مؤيّده لإسرائيل     – لا سمح الله - 
ماذا ستكون ردود الفعل ؟ 
بالطبع سيغضبون ، و يذكرون أعمال المحتل الصهيوني التي تدل على سفالة و حقارة و دناءة المحتل الصهيوني 
الإحتلال الأسدي أسوأ بكثير من الإحتلال الصهيوني ، فهناك فرق حينما يكون المحتل الحاكم ، و المحتل العدو 
فالأسوأ أن المحتل يكون الحاكم ، لأنه من بني جنسنا ، ليس مثل المحتل العدو 
من يؤيّد بشار الأسد مجرّد من الإنسانية كيف يرضى بالمجازر التي تحصل فقط من أجل كرسي الحكم 
من يؤيّد بشار الأسد مجرّد من الغيره الإسلامية حينما يرى أخوانه المسلمين يستشهدون ، و تُنتهك أعراض المسلمات
  
فقط أريد أن أعرف أين هي الحرية الشخصية حينما عبّرت عن الكثير من أرائي ، و بدأوا بالتهجّم ، و شتمي بأسوأ الكلمات ! 
أم أن الحرية الشخصية فقط بالدموية و القتل و سفك الدماء و إنتهاك الأعراض و إعاثة الفساد ؟
و أتمنى أن تحل لعنة الله عليهم
ريـــــــم الجهني 
www.rjuhani.wordpress.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.............