الجمعة، 9 مارس 2012

سوريا التأخي




 
لا يولد المجتمع عدائيا ومحبا للقتال والتنافر .. فطبيعة سكنه وبقاءه تعتمد بشكل كبير على فكرة 


التعايش .. لكي 



يتمكن من العيش، ولا يستطيع كذلك أن يعيش وحده ..



أما العصابات والأنظمة المستبدة فهي تحيا على فكرة ضعف المقابل .. والذي يمثل الشعب، فضعفه يشكل مصدر قوة 

له .. خصوصا إن كان يحيا على الفساد والقتل كعصابات أنيسة التي ستزول قريبا ..



إن كان هناك من مؤامرة، فهي المؤامرة التي يشنها الشعب على النظام .. ليضعفه ويزداد قوة من طريقه ..


ثقوا أن وراء كل فكرة تفرقة قوة للنظام، ومصدرا له .. فهو الذي يعطي فئة ويمنع أخرى .. ليشدها لطرفه، أو يحسب عليها .. وهو المستفيد الوحيد منها ..



وأكبر وسيلة للتخلص من هذه المشكلة هو إدراكها :


كل فكرة قومية تفرقية تعززها العصابة بالمنح والامتيازات لتحافظ على وجودها ..


كل فكرة طائفية تفرقية يقف وراءها النظام ليحيا .. ونضعف بأيدي بعضنا ..



احذروا من كل هذه الدعوات، فكل ضعف بيننا يقوي قاتلنا ..

لطالما عاش السوريون في ظلال قاسيون .. ولم يسمعوا بكلمات كالـ: الطائفية، العرقية، القومية .. إلا بعد قدوم 


العصابة ..
وستزول بزواله .. وسنبقى معا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

.............